THE PRINCE
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
THE PRINCE

قريبا جدا ..... اجدد المواضيع على المنتدى

اعزائي الزوار للتسجيل على منتدى THE PRINCE اضعط على الوصله التاليه http://ayyash4ever.yoo7.com/profile.forum?mode=register

هذا المنتدى تحت التحديث المستمر من قبل المدير العام للموقع
اعزائي الزوار سوف نقوم باضافه اجدد المواضيع على المنتدى في الوقت القريب جدا

دخول

لقد نسيت كلمة السر



المواضيع الأخيرة
» لدخول الطلاب على علاماتهم على الايديو ويف
الأحد يوليو 20, 2014 5:44 am من طرف ghazy1984

» اريد علاماتيييييييييييي
الأربعاء يناير 08, 2014 4:22 pm من طرف اسراء العوضي

» مجموعه من الالغاز و حلها
الأربعاء يناير 16, 2013 3:35 am من طرف muna-98

» نصائح وحكم خالدة
الأربعاء يناير 16, 2013 3:33 am من طرف muna-98

» سائق تكسي يركب معه ملك الموت
الأربعاء يناير 16, 2013 3:30 am من طرف muna-98

» انا مو عارفة كيف ممكن الدخلوني
الثلاثاء ديسمبر 11, 2012 2:47 am من طرف محمد العتيبي

» ابكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ
الثلاثاء يناير 24, 2012 1:15 am من طرف عصام زايد

» اضحك معنا
الإثنين يناير 23, 2012 10:55 am من طرف عصام زايد

» مواقف مضحكه ادخل و شوف
الإثنين يناير 23, 2012 10:49 am من طرف عصام زايد

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 412 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو لارا خالد احمد الخطيب فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 150 مساهمة في هذا المنتدى في 62 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 333 بتاريخ الأحد فبراير 16, 2014 4:15 pm
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المهندس يحيى عياش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 المهندس يحيى عياش في الإثنين مارس 16, 2009 1:06 am

Admin


Admin
Admin
لكن قلبًا واحدًا قرَّر أن يغلي بطريقة أخرى ومميزة، تلقن الحقد اليهودي درسًا لا يمكن نسيانه، كان ذلك قلب المهندس "يحيى عيَّاش" الذي أسَّس مدرسة ما زال طلابها يتخرجون فيها بتفوق على الرغم من غياب ناظرها!

---
قبل الكتائب.. حياة عادية وذكاء ملحوظ
---

وُلِد يحيى عيَّاش في أوائل مارس 1966، نشأ في قرية "رافات" بين نابلس وقلقيلية لعائلة متدينة تصفه بأنه حاد الذكاء، دقيق الحفظ، كثير الصمت، خجول هادئ.

بدأ يحفظ القرآن الكريم في السادسة من عمره، حصل في التوجيهي على معدل 92.8% بالقسم العلمي، ليلتحق بجامعة بير زيت - قسم الإلكترونيات، وظلَّ على حبه الأول للكيمياء التي أصبحت هوايته، أصبح أحد نشطاء الكتلة الإسلامية، وبعد تخرجه حاول الحصول على تصريح خروج للسفر إلى الأردن لإتمام دراسته العليا، ورفضت سلطات الاحتلال طلبه، وعلق على ذلك "يعكوف بيرس" رئيس المخابرات قائلاً: "لو كنا نعلم أن المهندس سيفعل ما فعل لأعطيناه تصريحًا بالإضافة إلى مليون دولار".

تزوَّج عيَّاش بعد تخرجه من ابنة عمه، ورزقه الله ولده البكر "البراء"،ثم "يحيى" قبل استشهاده بأسبوع تقريبًا.

---
القتل بالقتل.. هكذا العدل
---

بدأت عبقريته العسكرية تتجلى مع انطلاق شرارة الانتفاضة الأولى 1987م، كتب أبو البراء رسالة إلى كتائب الشهيد عزّ الدِّين القسَّام يوضح لهم فيها خطةً لمجاهدة اليهود عبر العمليات الاستشهادية، وأُعطي الضوء الأخضر، وأصبحت مهمة يحيى عيَّاش إعداد السيارات المفخخة والعبوات شديدة الانفجار.

ولكن الولادة الحقيقية للمهندس وعملياته العبقرية كانت إثر رصاصات باروخ جولدشتاين وهي تتفجر في رؤوس الساجدين في الحرم الإبراهيمي في رمضان عام 1994م.

ففي ذكرى الأربعين للمجزرة كان الرد الأول؛ حيث فجَّر الاستشهادي "رائد زكارنة" (عكاشة الاستشهاديين) حقيبة المهندس في مدينة العفولة؛ ليمزق معه ثمانية من الصهاينة ويصيب العشرات.

وبعد أسبوع تقريبًا فجَّر "عمار العمارنة" نفسه؛ لتسقط خمس جثث أخرى من القتلة.

وبعد أقل من شهر عجَّل جيش الاحتلال الانسحاب من غزة، ولكن في 19/10/1994 انطلق الشهيد "صالح نزال" إلى شارع ديزنغوف في وسط تل أبيب ليحمل حقيبة المهندس ويفجرها ويقتل معه اثنين وعشرين صهيونيًّا. وتتوالى صفوف الاستشهاديين لتبلغ خسائر العدو في عمليات المهندس عياش في تلك الفترة 76 صهيونيًّا، و400 جريح.

---
عمليات المهندس عياش
---

---
كابوس يهدد دولة
---

تحوَّل المهندس بعملياته الاستشهادية إلى كابوس يهدد أمن الدولة العبرية وأفراد جيشها الذي يدِّعي أنه لا يُقهر بل وقادته أيضًا؛ حيث بلغ الهوس "الإسرائيلي" ذروته حين قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك إسحق رابين: "أخشى أن يكون عياش جالسًا بيننا في الكنيست". وقوله أيضًا: "لا أشك أن المهندس يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجوده طليقًا يمثل خطرًا واضحًا على أمن "إسرائيل" واستقرارها".

ولا يعتبر كثير من الباحثين "الإسرائيليين" أن يحيى نبتٌ منفردٌ، لكنه وليد محضن تربوي ونسق فكري، وهو ما حدا بأحدهم أن يصرِّح: "إن المشكلة في البيئة العقائدية الأصولية التي يتنفس المهندس من رئتها؛ فهي التي تفرز ظاهرة المهندس وظاهرة الرجال المستعدين للموت في سبيل عقيدتهم".


كما كتبت الصحف العبرية عن مواصفاته، ونشرت عدة صور مختلفة له لتحذر الشعب الصهيوني منه تحت عنوان رئيسي "اعرف عدوك رقم 1.. يحيى عيَّاش".

---
وأخيرًا.. ارتاح المقاتل الصلب
---

بعد أربع سنوات مليئة بأشلاء الصهاينة تمكَّن جهاز الشاباك من الوصول إلى معلومات عن موقع المهندس، وتسلله إلى قطاع غزة عبر دائرة الأشخاص الأقرب إلى أبي البراء.

وكما يروي "أسامة حماد" صديق المهندس والشاهد الوحيد على عملية الاغتيال فإن يحيى التجأ إليه قبل خمسة أشهر من استشهاده؛ حيث آواه في منزله دون أن يعلم أحد، وكان كمال حماد -وهو خال أسامة ويعمل مقاول بناء- على صلة وثيقة بالمخابرات "الإسرائيلية" يلمِّح لأسامة بإمكانية إعطائه جهاز "بيلفون" لاستخدامه، وكان كمال يأخذ جهاز البيلفون ليوم أو يومين ثم يعيده، وقد اعتاد والد المهندس الاتصال بيحيى عبر البيلفون، وقد طلب منه يحيى مرارًا الاتصال على الهاتف المنزلي، وقد اتفق يحيى مع والده على الاتصال به صباح الجمعة على الهاتف المنزلي.

وفي صباح يوم الجمعة الخامس من يناير 1996م اتصل كمال حماد بأسامة وطلب منه فتح الهاتف المتنقل؛ لأنه يريد الاتصال من "إسرائيل"، واتضح أن خط هاتف البيت مقطوع.. وفي الساعة التاسعة صباحًا اتصل والد يحيى على الهاتف المتنقل وقد أبلغ أسامة أنه لم يستطع الاتصال على الهاتف المنزلي.

وما كاد المهندس يُمسك بالهاتف ويقول لوالده: "يا أبي لا تتصل على البيلفون.."، عندها دوى انفجار وسقط المهندس لينفجر الرأس الذي طالما خطَّط ودبَّر في كيفية الانتقام من الصهاينة.. وتتناثر أجزاء من هذا الدماغ الطاهر لتعلن عن نهاية أسطورة خلَّفت وراءها العشرات من المهندسين ممن أرقوا مضاجع الاحتلال، وما زالوا أبناء لمدرسة عياش.

وتبين فيما بعد أن عبوة ناسفة تزن 50 جراما قد انفجرت في الهاتف النقَّال ليهوي الجسد المتعب ويستريح من عناء السفر.. يستريح المقاتل الصلب بعد سنوات الجهاد، ويصعد إلى العلا والمجد.

-----
"يحيى عياش" أدى الحج العام 1420هـ = 2000م!!
-----

صرّح شاب مسلم لوكالة "قدس برس" رفض الكشف عن اسمه أو هويته: إنه أدّى فريضة الحج لعام 1420 الحالي عن الشهيد "يحيى عياش".. وأضاف الشاب قائلاً: إنه عزم أمره "هذا العام على الحج؛ ليس عني أو عن والديّ؛ فقد سبق أن أديناها جميعًا بفضل الله تعالى، ولكن بعد الاستخارة واستشارة العلماء أحرمتُ بالحج ملبيًا: لبيك اللهم حجًا عن يحيى عبد اللطيف عياش".

وأضاف أنه فعل ذلك "لأن أعداء الأمة يغيظهم أن يبقى ذكر الشهداء على الألسنة وسيرتهم تتناقلها الأجيال ولكي يعلموا أن الأمة لن تنسى شهداءها الأبرار، وأنهم سيبقون مشاعل مضيئة مهما تعاقبت الأيام والسنين".

وأكد المتحدث أن الحج عن يحيى عياش إنما يؤكد "أن أبناء أمتنا ماضون على نهجهم في مقاومة اليهود المحتلين بكل الوسائل المتاحة، وأن جهاد الشهيد عياش لم ينقطع ولم يتوقف وأنه لم يمت بل ما زال حيًا، وسيبقى ذكره حيًا كعز الدين القسّام تتعطر به المجالس وتنتعش به الآمال وترتعد لذكره فرائص الأعداء".

وقال الشاب: "هذا الدين قام على أكتاف الشهداء" منذ أيام الصحابة وحتى "قوافل الشهداء الذين خضبوا بدمائهم الزكية أرض الإسراء ومهد الأنبياء مع إخوانهم في سائر بقاع الأرض من البوسنة والهرسك وكوسوفا غربًا إلى أفغانستان وكشمير والفلبين والشيشان شرقًا.. وستبقى بوصلتها متجهة نحو القدس لتعود طاهرة في يوم نراه قريبًا"، وشدّد على أنه يرفض الكشف عن اسمه، لأن الحج عن يحيى عياش "ليس ضربًا من المستحيل، ولأنني أطمع أن يبقى ذلك بيني وبين الله عسى أن يجمعنا مع الشهداء في مقعد صدق عند مليك مقتدر".

======
نقلاً عن إسلام أون لاين.نت
----
رحم الله عياش
وألحقنا به

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ayyash4ever.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى